يستند النظام القانوني في المملكة العربية السعودية إلى أحكام الشريعة الإسلامية مصدراً رئيسياً، مُعزَّزاً بمنظومة الأنظمة الملكية والتشريعات القطاعية. تُطبَّق الشريعة في قضايا الأسرة والجنايات، فيما تحكم الأنظمة التجارية المُدوَّنة قضايا الشركات والعمل والاستثمار والعقارات.
المنظومة التشريعية السعودية — الأنظمة الحاكمة لكل مجال
| المجال القانوني |
النظام المرجعي |
الجهة المختصة |
| الجنائي |
نظام الإجراءات الجزائية 1435هـ |
النيابة العامة + المحكمة الجزائية |
| التجاري |
نظام الشركات 2022م |
المحكمة التجارية |
| العمالي |
نظام العمل ولوائح العمل |
المحكمة العمالية |
| العقاري |
نظام التسجيل العيني للعقار |
المحكمة العامة + وزارة العدل |
| الأسري |
أحكام الفقه الإسلامي |
محاكم الأحوال الشخصية |
| الإداري |
نظام ديوان المظالم |
ديوان المظالم |
| الجرائم الإلكترونية |
نظام مكافحة جرائم المعلوماتية 1428هـ |
النيابة العامة + المحكمة الجزائية |
| التحكيم |
نظام التحكيم م/34 لعام 1433هـ |
مركز التحكيم السعودي (SAC) |
الفرق بين القضايا الشرعية والقضايا النظامية في المحاكم السعودية
القضايا الشرعية هي النزاعات التي تُحسم استناداً إلى أحكام الفقه الإسلامي المُقنَّنة، كقضايا الطلاق والحضانة والإرث والحدود والقصاص. القضايا النظامية هي النزاعات التي تحكمها مراسيم ملكية وأنظمة تجارية مُدوَّنة، كنزاعات عقود العمل والشركات التجارية والعقارات. المحامي المتخصص في شركة الغانم الدولية يتولى كلا النوعين، ويُحدّد الإطار القانوني الصحيح لكل قضية في المشاورة الأولى.